مكي بن حموش

2222

الهداية إلى بلوغ النهاية

نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ أي : أخبروني عن علم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 1 » . ثم قال : أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ « 2 » الآية [ 145 ] . أي : أجاءكم « 3 » به نبي ، أم حضرتم ربكم إذ أمر بهذا ، فسمعتم ذلك منه ، وهذا على التبكيت « 4 » لهم والقطع لحجتهم ، ثم قال : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ « 5 » أي : اخترق الكذب لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أي : من أشد ظلما منه « 6 » . قوله : قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ « 7 » الآية [ 146 ] . المعنى : قل لهم يا محمد : لست أجد شيئا قد حرمه اللّه على / « 8 » آكل « 9 » يأكله - فيما أوحي إليّ من كتاب اللّه - إلا الميتة « 10 » ، والدم المسفوح - وهو الجاري « 11 » السائل - ولحم الخنزير ، وما ذبح للأصنام « 12 » والأوثان : وهو قوله : أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ « 13 »

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 185 . ( 2 ) هذا نصف الآية الأخير ، أما الأول فدخل في موضوع الآية السابق تفسيرها . ( 3 ) ب : أو جاكم . ( 4 ) ب د : التبكية . ( 5 ) ب د : اللّه كذبا . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 188 ، 189 . ( 7 ) د : إلي محرما . ( 8 ) بعضها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض المواضع منها . ( 9 ) ب : اكل . ( 10 ) ب : الميتة . ( 11 ) ب : الجار . ( 12 ) ب : الأصنام . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 188 ، و 189 .